JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ِ

الجارية الحسناء والعجوز الشمطاء ج3

 لكل قصة حكاية ولكل حكاية نهاية و الحكايات منها ماحدث فى قديم الزمان ومنها مازلت تحدث اقص عليكم اليوم قصة الجارية وابنتها الجميلة فما هى الا قصة يعلم الله وحده اذا كانت قد حدثت بالفعل ام انها من تاليف بعض البشر لنستمتع معا بالقصة ولا نلتفت فى اى زمن حدثت

الجارية الحسناءو العجوز الشمطاء ج3

الجارية الحسناء والعجوز الشمطاء ج3

لكل قصة بداية ونهاية. وهذا هو بداية الجزء الثالث. لقصة الجارية الحسناء والعجوز الشمطاء. اترككم لتبحروا بها وتستمتعوا.

عاد التاجر و ابنه نعيم في وقت الغداء. و اجتمع الجميع للاكل و بعد ان فرغوا  من الطعام. اهمت العجوز بالرحيل. ولكن التاجر صمم ان تبيت معهم ليلة اخرى. فقد احبها الجميع لانها عجوز مرحة .و قد روت لهم قصص كثيرة جميلة. 

هل وافقت العجوز على طلب التاجر واهل بيته؟

اعتذرت العجوز عن البقاء ليلة اخرى. بحجة ان لديها بنت بالبيت سوف تقلق لغيابها. لكن الرجل اصر على ان تبيت معهم .و قال سارسل باحد الخدم. حتى يبلغها انكى في ضيافتن.ا و انه لا داعي للقلق عليكى. لكن العجوز كانت  تخطط لخطف نعيمه. رفضت عرض التاجر متحججة. بانها يجب ان تذهب لابنتها لتطمئنها بنفسها. ثم تعود لتبيت عندهم ليلة اخرى .وافق التاجر على عرضها. و امر الخادم بان يوصلها الي بيتها. لكنها رفضت و بشده. ثم همت بالخروج ولكنها لم تذهب الي بيتها. 

اين ذهبت العجوز؟

ذهبت العجوز الى الوزير. فابلغته بانها قد وجدت طلبه .فهى  شابة جميلة جدا تليق بمقام السلطان. لكنها متزوجه. و في اول شهور الحمل. تعجب الوزير من كلام العجوز .ثم قال لها كيف لنا ان نرسل زوجة رجل اخر الي السلطان. و حامل ايضا فردت عليه العجوز. وهي تضحك لاتقلق. لا احد غيرنا سيعلم بهذا الموضوع .خاصة و انها في اول شهور الحمل. فبطنها ليس بارزة. 

ماهو التفكير الشرير للعجوز الشمطاءوما هو الاتفاق الذى تم؟

 سوف يعتقد السلطان ان هذاالطفل. الذى ببطنها طفله استحسن الوزير فكرة العجوز. و اعطاها كيسا من الذهب .ثم امرها بان تحضرها يوم الجمعه. حتى يرسلها بالسفينة المتجهة الي السلطان. اخذت العجوز الذهب و غادرت مقر الوزير .متجهة الي بيت التاجر و عند وصولها الى البيت. رحب بها الجميع و فرحوا بعودتها فأحسنوا استقبالها. 

جاء اليوم الموعود .وهو يوم الجمعه .خرج التاجر و ابنه نعيم لاداء صلاة الجمعه .في الجامع استغلت العجوز الفرصة. 

ماذا طلبت العجوز من ام نعيم؟

طلبت العجوز من ام نعيم ان تاخذ نعيمة لصلاة الجمعه. و تدعوا لها بان ييسر الله لها ولادة طفلها. رفضت ام نعيم الفكرة .خوفا من زوجها فطمانتها العجوز. بانها لا تقلق فهي في رعايتها. و بانها قد فعلت هذا من قبل مع ابنة تاجر اخر. و قد يسر الله لها الولادة .... ثم اضافت بانها تعدها بالعودة. قبل ان يعود التاجر و نعيم من الصلاة. فالجامع لا يبعد عن البيت سوى عشر دقائق. خرجت العجوز بصحبة نعيمه. وذهبت بها الى الوزير. وهناك وجدت نعيمة حراس قد احكموا قبضتهم عليها. و وضعوها في السفينة رغما عنها. و امروا ربان السفينة  بالابحار. لايصال الهدية الى السلطان. كان الرعب والخوف و الفزع يتملك نعيمه. و الدموع تنهمر من عينيها من شدة الحزن .

ماذافعلت ام نعيم ؟

مرت العشر دقائق ثم الساعه ثم الساعتين .ولم تعد العجوز ولا نعيمة الي البيت. بدء القلق يتملك من زوجة التاجر. ولكن بلا فائده. فهي لا تعرف الي اي جامع ذهبت العجوز. وفجاءة عاد التاجر و ابنه من الصلاة. استقبلته زوجته وهي تبكى بحرقة. و تستغيث بهم لم يفهم التاجر .و ابنه ماحصل فروت لهم الام القصة.

ماهو رد فعل التاجر عندما علم بما حدث؟

 غضب التاجر من تصرف زوجته. و كيف انها سمحت لنعيمة بالخروج من البيت. بدون علمه و علم زوجها .و كان صوت التاجر عالي جدا. ولكن صوت اعلى من صوته قطع كلامهم وهو صوت نعيم يصرخ.

ماذا هو رد فعل نعيم عندما علم ؟

سقط نعيم على الارض مغشيا عليه. هرول التاجر و زوجته لمساعدة نعيم و. محاولة افاقته ولكن نعيم كان لاينطق .غير كلمة واحده وهو اسم زوجته نعيمه.ادخل التاجر ابنه الي غرفته ثم اخذ الخدم. و خرج للبحث عن نعيمة و العجوز. ولكن دون فائدة مرت الايام. و الشهور ولم يعثر التاجر على اثر لهم .

لماذ ازداد حزن التاجر؟ 

وقد ازداد حزن التاجر وهمه لان ابنه مرض مرضا شديدا. من شدة حزنه على فراق زوجته. وقد امتنع عن الاكل. و الشرب حتى خرت قواه .و تدهورة صحته ولم يفلح الاطباء في علاجه ....

ماذا حدث مع نعيمة؟هل وصلت لقصر السلطان؟وماذا حدث لها؟

وصلت نعيمة قصر السلطان. وكانت بانتظارها كبيرة الجواري .فهي التي تهتم بهم و بجمالهم قبل ان يتم تقديمهم الى السلطان. كما انها هي من تقرر وظائفهم في القصر .فمنهم من ترقص. و منهم من تغني .ومنهم من تصلح ان تكونه جارية خاصة للسلطان .اخذت كبيرة الجواري نعيمه الى جناحها في القصر حتى ترتاح من السفر. لكن نعيمه منذ وصولها لم تكف عن البكاء. كما انها امتنعت عن الطعام .و الشراب. وقد تملكها الحزن الشديد استغربت كبيرة الجواري من امر نعيمه .و سالتها ما سبب كل هذا الحزن. فكثير من النساء يتمنون ان يكن جاريات للسلطان. لكن نعيمة روت لها قصتها .و كيف ان العجوز الشمطاء و الوزير اخطتفها. من بيت زوجها سمعت كبيرة الجوارى قصة نعيمه. 

اسئلة محيرة واجابتها فى الجزءالاخير ان شاء الله.

هل ستساعدة كبيرة الجوارى نعيمة ؟ام انها تمتنع عن مساعدتها؟ هل ستكون عطوفة عليها ؟ام ستكون قاسية ؟
مسكينة نعيمة .ومسكين نعيم. هل هذا جزاء الاحسان؟ هل هذاجزاء الوثوق والعطف على الناس؟ سنتعرف فى الجزء الاخير. على مصير كل من نعيمة. ونعيم. والوزير. والعجوز الشمطاء. فقصتنا سوف تاخذ مسار ومفاجات كثيرة .انتظرونى فى الجزء الاخير.

NomE-mailMessage