JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ِ

الجاريه الحسناء والعجوز الشمطاء الجزء2

لكل قصة حكاية ولكل حكاية نهاية و الحكايات منها ماحدث فى قديم الزمان ومنها مازلت تحدث اقص عليكم اليوم قصة الجارية وابنتها الجميلة فما هى الا قصة يعلم الله وحده اذا كانت قد حدثت بالفعل ام انها من تاليف بعض البشر لنستمتع معا بالقصة ولا نلتفت فى اى زمن حدثت

الجاريه الحسناء والعجوز الشمطاء الجزء2

الجاريه الحسناء والعجوز الشمطاء 

هيا بنا  لنعيش معا الجزء الثانى من قصة الجاريه الحسناء والعجوز الشمطاء الجزء2

السعادة لا تدوم ولكن لماذا لان بعض البشر تكون نفوسهم مريضة يعملون لمصلحتهم فقط ولا يبالون بحياة اى احد هيا بنا لنعرف ماحدث 

ما قصة الوزير والعجوز الشمطاء؟

كان في القرية التي يقتن فيها نعيم وزير.يحب النساء و الجواري. وكان كل سنة.

 يختار اجمل النساء ليرسلهم الي السلطان. كهدية اقترب العيد.ولم يتمكن حراس الوزير.

من ايجاد جارية جميله. ليرسلها الى السلطان.

ما سبب خوف الوزير من السلطان؟

 هوخائف ان يغضب منه السلطان. لانه لم يرسل له هديه. وبلغ منه القلق. والخوف ما بلغ .الى ان اقترح عليه مساعده .

بان هناك سيدة عجوز شمطاء في القرية هي التي يمكنها ان تاتيه بواحدة كما انها تعرف كل اهل القرية و تدخل جميع البيوت .

بعث الوزير في طلب العجوز فلبت الطلب.وعند امتثالها امام

ماذا دار بين الوزير والعجوز الشمطاء؟

 قال لها الوزير .انه يرغب في ان تجد له شابة جميله .حتى يرسلها هدية في عيد السلطان. فاجابته العجوز. انه لا يجب ان يقلق. وان الامرسهل للغاية كما وعدته. بانها ستاتيه باجمل البنات قبل العيد .

رجعت العجوز الي بيتها. و ارتدت ثوبا اخضر جميل. و غطت راسها بحجاب اخضر. و امسكت بسبحة خضراء في يدها. و في اليد الاخرى عصا طويله. لتساعدها في المشي. و بدات تجوب القرية و تزور البيوت. و الناس يحسنون استضافتها فيطعمونها. اكراما و احتراما لسنها الكبير.

 كانت العجوز تدخل كل بيت. بحجة انها مشتاقة لاهل الدار. و بانها تزورهم لتطمئن عليهم. ولكنها في الحقيقه كان تبحث. على شابة جميلة للوزير. ولكنها لم تجد طلبه. مرت الايام و الاسابيع. وهي تبحث ولكن بدون جدوى. اقترب عيد السلطان فبعث الوزير. الى العجوز مرة اخرى .

ماذاحدث عند استدعاءالوزير للعجوز؟ 

هددها الوزيران لم تجد له ما طلب. فسوف يأمر بقطع راسها. ففزعت العجوز. و طمانته بانها سوف تحضر له ما طلب. قبل العيد.

ماهى خطة العجوز الشريرة هذه المرة؟

 رجعت العجوز تجوب القرية. و تستعمل خبثها. حتى تدخل البيوت. و ترى ان كان لديهم ما تبحث عنه .حتى وصلت لدار التاجر ابو نعيم. طرقت الباب, ففتح الخادم لها .وهو يسالها سبب طرقها للباب؟ فقالت له انها تريد ان تتوضأ و تصلي .فقام الخادم بمنعها من الدخول "مشيرا الي الجامع الذي هو بجوار البيت. ثم قال اذهبي الي الجامع. فهناك يمكنك الوضوء والصلاة .لكن العجوز دفعته بشدة" و كادت تفقده توازنه. وهي تصرخ .وتهم بالدخول الي البيت. رغم عنه .ولكن الخادم رفض دخولها الي البيت و بشدة. حتى بداءت العجوز في الصراخ .و الصياح بصوت عالى" وهي تستغيث باهل البيت. سمع التاجر ابو نعيم الصراخ.

ماذا فعل ابو نعيم للعجوز؟

 هرع اليها ابو نعيم وهو يسالها. عن سبب صراخها. و استغاثتها. فاجابته وهي تتصنع الخجل .و تستغل شيخوختها. وهي تروي له مابدرمن خادمه. و كيف انه منعها من الدخول. وهي لم تشأ غير الوضوء و الصلاه في هذا المنزل المبارك.اعتذر التاجر ابو نعيم من العجوز. لما بدر من خادمه من تصرفاته. و دعاها الي الدخول. وقام بمنادات زوجته. و زوجة ابنه ووالدتها. وامرهم بان يحسنوا ضيافتها. وان يقدموا لها كل مالذ و طاب. من الطعام و الشراب. و ان يخصص لها مكان لصلاة.

ياايها المساكين لا تعلون ما ينظركم.

فرح كل من بالبيت بالعجوز. و احسنوا ضيافتها واكرامها. ومكثت العجوز حتى اظلم الليل. فقالت العجوز حان وقت المغادرة لكن" زوجة التاجر.أسرت انت تبيت عندهم. حتى الصباح.

هل وافقت العجوز على طلب زوجة التاجر؟

 رحبت العجوز الشمطاء بهذا الطلب وهي تشكرهم على حسن الضيافة. ثم رافقت نعيمه. وهي زوجة ابن التاجر نعيم. الي غرفة الضيوف حتى تجهزلها. مكانا لتنام فيه. وفي حين ان نعيمه منهمكة. في ترتيب الغرفة كانت العجوز تراقبها. و تتغزل في جمالها. و هي تقول في عقلها. هذه الفتاة هي من ابحث عنها. فلم ارى فتاة فى جمالها ولا اخلاقها. من قبل سوف يفرح الوزير بها كثيرا .

قاطعت العجوز حبل افكارها وهي تسال الفتاة.

ما هو سؤال العجوزالفتاة؟

 من تكون؟ هل هي ابنت التاجر؟ ام هي جارية؟ لديهم ام ماذا؟ فاجبتها نعيمه .انا زوجة نعيم ابن التاجر .و نحن متزوجان منذ مدة و انا حامل .فنحن ننتظر مولودنا الاول بفارغ الصبر .

سمعت العجوز هذا الكلام ثم خلدت الى النوم. و في صباح اليوم التالي افاقت العجوز. لتجد كل من في البيت .يقدموا لها ما لذ وطاب من طعام و شراب .و الكل يخدمها. و كأنها ملكة في قصرها تناولت العجوز افطارها. ثم طلبت من نعيمه ان تحضرلها العصى. حتى تغادر المنزل. ولكن كانت نعيمه و كل من في البيت. لم يوافقوا على رحيلها. حتى تتناول معهم وجبة الغداء. وافقت العجوز وهي فرحة بانها وجدت ما يبحث عنه الوزير. ذهبت نعيمه للمطبخ لاعداد وجبة  الغداء. والعجوز تراقبها و تفكر.

فيما كانت تفكر العجوز؟

كانت تفكرفي حيلة. كيف يمكنها ان تخرج نعيمه. من البيت حتى تاخذها الي الوزير. خاصة ان التاجر لا يسمح بخروج السيدات. من المنزل الي الشارع ابدا .

هل ستنجح العجوز فى استدراج الفتاة خارج المنزل ؟

هل ستنجح فى اذية الفتاة ؟هتل ستنجح فى اهداء الفتاة الى الوزير؟

كل هذه الاسئلة سنتعرف عليها فى الجزء الثالث والاخير من القصة 

فتابعونى لتجدوا كل جديد

NomE-mailMessage