JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ِ

الجزء 2 من قصة الفارس النبيل وناكر الجميل


قصة الفارس النبيل وناكر الجميل

الجزء 2 من قصة الفارس النبيل وناكر الجميل

ما اجمل القصص. وما اجمل سردها .هل نستطيع ان نخرج منها بعبرة. وحكمة. تفيدنا فى حياتنا.

 لنعيش معا هذه  القصة. ونعيشها من هذا الرجل. وما حل به من احداث وروايات.هذا هو الجزء الثانى والاخير

انتهت قصتنا فى الجزء الاول لاذكركم بها ...

 ابحث عن طريقة انزل بها من على الشجرة. دون ان ياكلني الأسد .لكن دون جدوى مرت ثلاثة ايام. و انا لاازال فوق الشجره.

 دون طعام او شراب. وفجاة سمعت صوت خيول. فنظرت الي مصدر الصوت .واذ بي ارى فارسا مغوار. يمتطي حصانه.

 و معه امراءة. ترجل الفارس من فوق ظهر الحصان .و صوب رمحه نحو الاسد. فارده قتيلا. ثم قام بربطه في الشجرة .

التي كنت اتسلقها و لم يلمحني. ثم امر المراءة باحضار الطعام .و بداء بتناول الغداء .هو وزوجته ولكن.....

ماذا حدث ياترى ؟

المراء راتني وهي ترفع راسها. فابلغت زوجها. نظر الي الفارس وهو يوجه لي الكلام 

ماذا تفعل عندك يارجل؟ هل انت خائف من الاسد؟ فقد قتلته. فانزل لم يعد هناك ما يدعوللخوف. ولكني لم اتمكن من الرد عليه. كنت منهكا و جائعا. ولا قوة لي.

ما فعله الفارس يستحق التكريم

 فتسلق الفارس الشجرة. و انزلني على ظهره. و قام باشعال النارامامي.
 حتى يدفئ جسدي. كما قدم لي الطعام. و الشراب. حتى استعدت عافيتي. 
ورويت له قصتي. فتبسم الفارس. ثم قال الحمد لله. قد ارسلني لك الله. حتى انقذك.
 ثم اضافه. موجها كلامه الي زوجته. سوف اذهب لاغتسل ثم نغادر.
 هذه الغابه فتجهزي

 غادر الفارس للاغتسال. فنظرت الي زوجته. ولم استطع ان اصرف بصري عنها.من شدة جمالها

فى ماذافكر التاجر؟

اغواني الشيطان. و توجهت نحو الحصان. و اخذت سيف الفارس. فقالت لي السيده.

ماذا تفعل ايها الرجل؟ فزوجي لا يحب ان يعبث احد بسيفه. فاجبتها.

لن يكون لكي زوج من اليوم غيرى. فانا سوف اقتله. و اتزوج بكى خافت السيده.

ما هو رد فعل الزوجة؟

 قالت. اهذا رد الجميل الذى صنعه لك زوجي؟ بعد ان انقذ حياتك.

 هل جننت يارجل. لكني لم ابالي بكلامها. عاد الفارس من الاغتسال.

وهومتعجب ِإيستفسرماذا هناك؟ لماذا تحمل سيفي؟ فابلغته باني سوف اقتله.

 كي احصل على زوجته. فتعجب الرجل اكثرإ وهو يقول هل انت جاد؟

 اتقي الله يارجل فقد انقذت حياتك لتوي. لاتجعل الشيطان يغويك.

 ولكني لم اكترت لكلامه مرددا باني ساقتله. و اخذ زوجته .

ماهو رد الفارس النبيل ؟

قال الفارس اذا كان هذا ما تريده .فافعل ولكن .اولا يجب ان تقطع يدي .

التي اطعمتك. و كتفي الذي حملك اولا. فوافقت على طلبه. ثم قال الفارس النبيل .

 حسننا اذا فلنذهب الي تلك الشجرة (شجزة مقطوعة الا جزء منها باق فى الارض)

 المقطوعه و نبتعد عن زوجتي حتى لا تراني هكذا.

وضع الفارس يده فوق جذع الشجرة المقطوعه. ورفعت انا السيف.

 حتى اقطع يده لكن الفارس. تمكن من ازاحة يده. قبل فوات الاون. فانغرس السيف

هل استطاع التاجر الغادر سحب السيف ؟

 في الشجره ولم اتمكن من اخراجه. ولكن الفارس حمل السيف و اخرجه بكل سهوله.

 من الجذع وقام  بقطع انفي. ثم قال انا لن اقتلك. سوف اتركك هكذا.

لماذا لم يقتل الفارس النبيل واكتفى بقطع انفه؟

 حتى اتذكر خيانتى وتنكرى لرد الجمل. و منذ ذلك الحين. وانا بهذا الحال.

 اخفي وجهي عن الجميع فاجابه العاملين اللذين يعملان .

معه انت خائن و ناكر للجميل. لايمكن الوثوق بك ارحل عنا. ولا تعد الي هنا ابدا. 

وبهذا أعزائي القراء تنتهي قصتنا و التي اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم و جميعا 

 نعلم ان الخائن لا صديق له ولا يامنه الناس وجميعنا نعلم .

الخائن لا يؤتمن على مال ولا على عرض ولا على عمل، ولا على دين، فهو منبوذ من الناس، ملعون من الله تعالى. ولقد حذر
 الإسلام من الخيانة في آيات قرآنية كثيرة، وأحاديث نبوية عديدة، وذلك لأن الخيانة صفة تنكرها الفطرة النقية، وتأباها النفوس التقية.
 قال تعالى: إن الله لا يحب الخائنين (الأنفال: 58)، وقال: إن الله لا يحب كل خوان كفور (الحج: 38). وقال: إن الله لا يحب من كان
 خوانا أثيماً (النساء: 107)، وقال سبحانه: وأن الله لا يهدي كيد الخائنين (يوسف: 52)
NomE-mailMessage