JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

ِ

قصة ابو الخيبات يا ابو الخيبات

قصة ابو الخيبات  يا ابو الخيبات

قصة ابو الخيبات  يا ابو الخيبات
ابو الخيبات .قصة تحدث فى كل مكان ومع كل شخص لديه بنات .مازالت. العقول لا تستوعب. ان الرزق
 الذى يرسله الله للانسا ن. ربما يكون على شكل بنات اوصبيان. ليس الرزق مال. فقط وفى قصتنا هذه.
سنعيش قصة الشقيقين .ومدى التخلف الذى ورثه الابناء بسبب انجاب البنات .


بداية القصة فى زمن ما 

كان يا مكان في سابق العصر و الاوان زوجين انجبا ولدين كبرا الولدين وتزوج كل منهما واستقرا فى حياتهم

 .الاخ الكبير اسمه احمد. و الصغير محمود .كانوا يعملون الاثنين فى التجارة احمد كان معاه سبع بنات .

و محمود معاه ولد. فكان محمود ديما بيتباهى على اخوه احمد. انه هو عنده ولد. و اخوه معندوش غير بنات .

ماذا كان يفعل الاخ الاصغر كل صباح

فكان كل يوم الصبح .يعدي على اخوه و يقوله صباح الخير يا ابو السبع خيبات. و استمر الحال دا كثير .

كل يوم نفس الموضوع. واحمد كان هو الكبيرو كان بيزعل و يتضايق ولكن يحمد الله على السبع بنات

ماذا حدث بعد استمرار المضايقات

 وبعد ما استمرت مضايقات الاخ الاصغر لاخوه الكبير انتشر الموضوع و بقى كل الناس تندهلوا بابو الخيبات 

لدرجه انه جاله احباط و قفل المحل و مبقاش يروح يشتغل و نفسيته تعبت

 وكان في الوقت ده كل فترة بتيجي سفينه للقريه عشان التجار تسافر و تروج بيضاعتهم في دول مختلفه

و في يوم قبل ما السفينه تيجي قالت بنت احمد الصغير لابوها يابابا الناس بتعيب عليك عشان احنا بنات  

و انت قفلت المحل فلو سمحت ااذنلي اني اسافر في السفينه و اشتغل و ابيع البضاعه بتاعتنا ولكن ابوها 

هل وافق الاب على طلب ابنته

رفض بشده و قال لها انتي بنت مقدرش ابعثك فى مكان بعيد لوحدك وقعد يتحصرعلى حاله 

لانه معندوش ولد خصوصا محمود كان بيجهزابنه لسفر في السفينه و كان بيضحك على احمد 

و يقول له انا ابني هيسافرو يكون تاجر كبير و يشيل اسمي و انت حتفضل ابو الخيبات ولكن البنت 

توسلت لوالدها وقالت له

ماهى خطة البنت لكى تتمكن من السفر

قالت البنت لابيها ممكن توفرلي لبس رجالي و انا هتنكرفي هيئه ولد واسافر بعد الحاح شديد وافق الاب

 ولكن واجهتهم مشكله انه مافيش بضاعه عشان تبيعها البنت

 فطلبت من ابوها انه يجهزلها سبع براميل مياه وفعلا نفذ الاب ما طلبته ابنته منه

 وفي ميعاد السفر جاء احمد و معه ابنته متنكره في زي رجل و طبعا محمود اخوه كان متواجد مع ابنه 

و عندما علم بقصة اخوه و معه الولد عرف الحكايه وظل يضحك و يضحك علي اخوه

بدءت السفينه فى السير و سافر الولد و سافرت البنت و بعد فتره من الزمن رست السفينه على قريه 

اين رست السفينة

اهلها بيعانوامن قلة المياه فبداءت البنت ببيع المياء وتحتفظ بالفلوس بجيبها و في نفس الوقت كان ابن عمها بيبيع ارقى انواع القماش

 ولكن لانه شاب فاسد كان يصرف كل ما كسبه على السيدات و السهرات حتى افلس وخسره كل تجارته 

وفي الجهة المقابله اشتهرت ابنة عمه بانها تاجر نزيه و ذو اخلاق عاليه حتى وصله الخبر الي ملك القريه

 فطلب التعرف اليه وقد اقامه مؤدبة عشاء على شرف هذا التاجر الغريب و قبلت البنت الدعوه وفي وقت العشاء

 استغرب الملك من شدة جمال التاجر وهو رجل وقد احس بشعور غير طبيعي اتجاهه

 كمان انه استغرب كيف لشاب في هذا الجمال و الثراء ليس لهو اي علاقات نسائيه خصوصا انه سيدات هذه القريه

 جميلات جدا فاثاره هذا الشك في عقل الملك و تناقش في هذا الموضوع مع الوزير ولكن الوزير اقترح على الملك 

ماهو اقتراح الوزير للملك

ان يطلب من التاجر ان يذهب معه للحمام السباحه و هناك ممكن ان يعرف ماهى قصة هذا  التاجر

نفذ الملك الخطه ولكن علمت البنت ان الملك يشك في امرها فادعت بانها مصابة بمرض الجرب حتى لا تذهب معه 

وينكشف امرها ولكن الملك اصر على ان يعالجها فامرطبيبه الخاص ان يعالج التاجر فعلمت البنت انه لا مفر من الحقيقه

فطلبت من الملك ان يعدها بان لا ياذيها و ستبوح له بسرها فوافق الملك و بعد ان سمعه قصتها فرح جدا بانها فتاة

 و انه احساسه صحيح و بانه وقع في حب امراءه وهذا ما جعل الملك يطلب يدها للزواج وهي بدورها وافقت

 ولكن بشرط ان تتزوج اخواتها من اسياد البلاد فوافق الملك و اخذ حاشيته الملكيه من امراء و وزراء و مستشارين 

و استقلوا السفينه مع اخذهم طبعا ابن عم الفتاة وهو متسول الي دياره وفي معاد وصول السفينه 

كان احمد و محمود في الانتظار و كان محمود يستخف باخيه في قوله انا انتظر ابني الرجل السند

 و التاجر فماذا تنتظر انت خيبة امل في بنتك

ماذا حدث بعد وصول السفينة

وصلت السفينه في موعد الوصول المحدد و اذا بهم يتفاجاون بملك ينزل من هذه السفينه مع حاشيه عظيمه
 و معه فتاة فائقة الجمال و لكن من ضمن هذه الحاشيه كان هناك شاب متسول وهو في حال يرثا له
تعرف محمود على الشاب انه ابنه ويا هول ما رائ وبعد معرفته بما اصابه ظل فى حاله ذهول
 وخيبة امل لما اصاب ابنه و كان احمد ينتظر ظهور ابنته و اذا به يسمع صوتا رقيق يناديه من بعيد
 يا ابو الخيبات يا ابو الخيبات واذا بها ابنته تناديه وهي البنت الرقيقه و التي لها جمال لا يضاهي تسير برفقة الملك
 و قد فرح احمد بعوده ابنته و عرف منها ما حدث خلال رحلتها و سبب قدوم الملك
فرح الاب بهذه الاخبار الساره و قد اقيمت الافراح و الليالي الملاح 
وعاش الجميع في سعادة وحب وراحة نفسية و نلقاكم في قصه جديده باذن الله

يشرفنى متابعتكم لى تابعونى

NameEmailMessage