فى هذا الجزءمن قصتنا حكاية غريبة وعجيبة جزاء لكل شخص يطمع فيما لدى الغير
لابد من القناعة فان القناعة كنز لايفنى
تابع قصة الملك وبلاد العجائب الجزء 2
في اليوم التالي. مع اول بزوغ للشمس احضر الحراس الرجال الثلاثه .
الرجل الاعمى. و الرجل الذي ينظر في كل الاتجاهات. و صاحب القصر و عرضوهم على الملك.
بدء الملك بسؤال الرجل الاعمى .
ساله الملك ماهي قصتك ؟ و لماذا تنادي من يريد كل شي يترك كل شي ؟ فاجابه المسن وهو يروي له قصته.
انا كنت اعمل بالسوق. و كان لي محل صغير اعمل فيه .وفى كل يوم عند ذهابي الي المحل.كنت اجد رجلا كبيرا
جالسا امام الباب . لا يغادر ابدا فقلت في قرار نفسي ربما ليس له ماوى. لذلك قررت استضافته عندي. وطلبت منه
ان يبيت في منزلي تلك الليله. قبل الرجل دعوتي له بكل سرور. وعند عودتنا الي البيت قدمت له من الاكل والشرب .
مالذ و طاب .و من الفراش و الغطاء ما يجعله ينام في راحة .و في اليوم التالى. وعند ذهابي الي العمل .
وجدته جالسا اماما البابمرة اخرى فجلبت له افطار الصباح و الغداء.و عند انتهائه من عمله.
اخذته معي الي البيت .و استمر هذا الوضع لمده سبعه ايام .وفي اليوم السابع تكلم العجوزوقال لصاحب المحل.
انت اكرمتني .و احسنت ضيافتي. و انا سوف ارد لك الصنيع و الجميل .اذهب الي السوق واحضر لى.
اربعين بغلا و ثمانون كيسا كبيرا. فذهب الرجل و اتى بكل ما امره به العجوز. ثم غادروا الي مكان بعيد.
في الصحراء وكان الرجل المسن يمشي في المقدمه .و يتبعه صاحب المحل. و هو خائف منه فربما
هذا المسن يريد ان ياذيه او يسرقه .بعد سير طويل ظهرت شجرة واحده في الصحراء .فقال المسن لصاحبه.
اضرب بعصاك تحت هذه الشجره ففعل الرجل ما طلب منه. واذ بها الارض تنقسم الي نصفين.
فقال المسن للرجل انزل املاء الأكياس .فنزل الرجل و عند وصوله الي الداخل صعق الرجل مما راءه.
من كنوزلا تعد ولا تحصى من ذهب و فضه و مرجان و ياقوت. و اشياء اخرى. لم يرى لها مثيل.
من قبل بدء الرجل يملأ الاكياس بكل تلك الخيرات حتى امتلأت جميعها و عددها كان ثمانين كيسا.
وعند انتهائه من ملئء الاكياس خرج الرجل. فقال له العجوزهذا وقد ملأت كل هذه الخيرات اريد منك.
لماذا طلب الشيخ من التاجر النزول مرة اخرى
ان تنزل الي الارض ثانيه .وهناك ستجد اثنين من الاعواد تستعمل في الكحل. اتيني بهما نزل الرجل اتى بهم.
و رجع الي العجوزوقدمهم له فنظر العجوز اليه وقال؟ له الان يمكنك ان تنصرف بخيراتك و تتمتع بجائزتك.
و انا سوف اخذ هذين العودين. واذهب في حال سبيلي و تفرق الرجلان .كل في حال سبيله و لكنزة.
في منتصف الطريق فكرالرجل لماذا المسن اعطاني ثمانين كيسا من الذهب و الفضه و المجوهرات؟
وهو لم ياخذ غير العيدان؟ ثم قال في نفسيه لابد ان هذه الاعواد اعلى قيمة ممااعطانى اياه ذاك المسن
ما هو قرار التاجر.
فقررالعودة الي الرجل المسن. فوجده في مكانه لم يتحرك. رد الرجل المسن ماذا اتى بك ثانيه .الم تاخذ
ما اتيت من اجله فاعترض الرجل وقال لا. لان القسمه لم تكن عادله و اقترح على المسن ان ياخذ نصف
المجوهرات و ياخذ مكانها عود من الاعواد التي يمتلكها المسن
هل وافق المسن على كلام التاجر
في بداية الامر لم يوافق المسن على هذه القسمه.. ولكن الرجل اصر على موقفه فوافق المسن .
و اخذ نصف المجوهرات و اعطاه عودا بدلا منه (وهو عود يستعمل لتكحيل) اخذ الرجل العود.
وسال المسن ماذا تراني افعل بهذا العود؟ فاجابه المسن في استهزاء هذا عود للكحل ماذا تريد ان تفعل به.
تكحل به يارجل ما ان اتم المسن كلامه حتى اخذ الرجل العود و تكحله بيه.
مافائدة التكحيل بالعود الذى اخده من المسن
اذ هو يرى الارض من تحته ملاءت بالكنوز في كل مكان. لم يحمد الرجل الله على مارزقه و سيطر عليه الجشع.
و الطمع. و فكر في عقله بانه طالما هذا العود كشف له الكنوز. فمن المؤكد ان العود الثاني سوف يفتح له ابواب.
هذه الكنوز قاطع المسن افكار الرجل. في قوله ماذا تنتظر ايها الرجل لما لا تاخذ كنوزك و تغادرالمكان؟
الم تكتفي انت معك من الكنوز ما يجعلك اغنى من الملوك. فاجابه الرجل و الطمع و الجشع يملاء عينيه .
رافضا الرحيل ثم قال بل اريد ان استبدل هذه الكنوز بالعود الثاني. الذي معك فاجابه المسن ناصحا اياك .
ان تجعل الطمع يسطر عليك اخذ ما رزقك الله به .و اشكر فضله. ولا تكن ناكرا لفضل الله.
ولكن الرجل رفض بشدة و اصر على استبدال الكنوز بذاك العود نظر المسن اليه و قال انت من اخترت.
فلك ذلك. اخذ المسن الكنوز و اعطاه. العود فرح الرجل بالعود و قال في نفسه. الان استطيع ان اخذ كل هذه الكنوز.
التي هي تحت الارض و اسرع بالتكحل به .واذ بها المفاجأة لقد اختفت كل الانواروالكنوز.
من حوله ولم يعد يرى غير الظلام الحالك .نعم لقد فقد الرجل بصره وصار يتخبط في الظلام .ذهاباوإيابا
لعله يدرك الشيخ المسن حتى وقع في حفرة و كسرة قدماه ....مرت فترة من الزمن و اذا بقافلة تمر..
من المكان سمعوا الرجل وهو يستغيث. أخرجوه من الحفرة و سألوه من اي قرية ؟هو حتى يتمكنوا.
من ارجاعه الي قريته فاجابهم الرجل بان يضعوه امام باب السوق. واكمل الرجل كلامه مخاطبا الملك.
هذه قصتي ايها الملك (من اراد كل شي ترك كل شي) نظر له الملك طويلا ثم امر الحارس بصوت صارم.
ايها السياف اقطع راس هذا الطماع........
وهذه قصة الرجل الاول اخبرونى عن ارايكم هل كان يستحق الرجل هذا العقاب ام ماذا؟